Logo
 
 
اسم المستخدم: كلمة المرور:  

نسيت كلمة المرور؟
التقارير والدراسات الإحصائيات الاقتصادية الخدمات المعلوماتية عن الموقع اتصل بنا
كيف يدعم البرنامج الشركات الصغيرة والمتوسطة ؟
    • ما هو المقصود من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المجال التصديري ؟

    • هي المؤسسات الفردية الوسيطة بين المصانع الوطنية والمستوردين الأجانب ، والتي إما تشتري لحسابها الخاص وتقوم بالتصدير الخارجي نفسها (تحتاج تمويل) أو التي تعمل بهامش ربح من المصنع بعد إتمام الصفقة بين المصنع الوطني والمستورد الخارجي (بموجب إتفاقية مع المصنع الوطني).

    • مقومات نجاح المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المجال التصديري

      • دينامكية مالك المؤسسة وعلاقاته الشخصية والتجارية مع المصانع الوطنية والمستوردين الأجانب المستهدفين والبنوك الأهلية والبرامج التمويلية المتاحة

      • الإلمام الكبير للمستندات الرسمية الضرورية للتصدير وتفاصيل الإعتمادات والضمانات البنكية

      • استعداد المالك نفسه للسفر المتكرر لبلدان مستهدفة للصادرات السعودية ، وقدراته التخطيطية قبل السفر لمعرفة المستوردين المحتملين والمنتجات المتوقع إستيرادها من قبلهم بما لدية من دراية ومعرفة بما يريد تسويقه لهم من منتجات وطنية محددة

      • قدرة التحدث والكتابة باللغة الإنجليزية

      • راس مال مبدئي للسنة الأولى كافيا لتغطية مصاريف السفر والإقامة داخليا وخارجيا لزيارة مصانع وطنية داخل المملكة ، ومستوردين أجانب في بلدانهم

      • القدرة على استخدام تقنية الاتصالات والبحث من خلال الإنترنت

      • مصداقية التعامل وشفافية النقاش مع المصانع الوطنية والمستوردين الأجانب

    • تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المجال التصديري

      • الصعوبة غالبا ما تكون للصفقة التصديرية الأولى والتي تكون بمثابة النجاح لها حيث تعتبر خبرة بمستوى النجاح لها تعتبر خبرة في هذا المجال وقناعة للمموليين من صناديق حكومية وبنوك أهلية بالاستمرار في مساندة صاحب المؤسسة ما دام ترتب على التعامل معه بالجدية والمصداقية بتحقيق الأهداف المرسومة التي تطرق لها في دراسة الجدوى المقدمة للتمويل

      • يجب ان لا يكون رفض الصناديق الحكومية والبنوك الأهلية للتمويل للمرة الأولى إحباطا لتراجع صاحب المؤسسة في المجال التصديري وذلك لعدم استطاعته لتقديم الضمانات المطلوبة ، وإنما بدلا عن ذلك يكون حافزً للحصول على قرض شخصي للتمويل فالمخاطرة بالنسبة له متدنية جدا بعلاقته المباشرة مع المستورد والمصنع الوطني

    • البدائل لرفض الصناديق الحكومية والبنوك الأهلية تمويل بداية النشاط التصديري
      • قرض شخصي للصفقات الأولى في بداية النشاط التصديري

      • تمويل من شركات تقسيط محليه من خلال المشاركة في أرباح الصفقة بسداد مباشر من بنك المستورد الأجنبي للشركة المموله (المستفيد في الإعتماد لبنك السمتورد تكون شركة التقسيط المموله)

      • التنسيق مع المستورد الأجنبي ليكون المستفيد من الاعتماد المصرفي للمصنع الوطني باتفاقية مبرمة مسبقا بين صاحب المؤسسة والمصنع الوطني لنسبة كمسيون من قيمة الصفقة

      • السعي لتقديم ضمانات بنكية للصناديق والبنوك الممولة من خلال بواليص الضمان من المؤسسة الإسلامية لضمان وائتمان الصادرات التابعة للبنك الإسلامي ، أو من خلال المؤسسة العربية لضمان الإستثمار وإئتمان الصادرات بالكويت (هذه البوليصاتتمنح لتجير لصالح الجهة المموله وتغطي مخاطرة عدم سداد المستورد)

      • باختيار ذوي السمعة الممتازة من مستوردين أجانب في بلدانهم ومن خلال ما يتوصل له صاحب المؤسسة من صداقة وثقة مع المستورد يستطيع الاثنان من الدخول كشريكان في تمويل وربحية كل صفقة

      • البحث عن مستوردين أجانب ذوي سمعة ممتازة في بلدانهم وذوي ملاءة مالية عاليه وتعامل مميز مع البنوك الأهلية التي يتعاملون معها ، واللذين بمقدورهم تقديم ضمانات لبرنامج تمويل الصادرات السعودية ، بهامش الربح المتدني والغير تراكمي مع ما يمنحه البرنامج من مرونة قصوى في سداد المستورد الأجنبي أحسن بكثير بما يحصل عليه من البنوك المحلية في بلده

      • زيارات لمقاولين المشاريع في دول أجنبية ممولة من الصندوق السعودي للتنمية لشراء منتجات سعودية كما نصت عليه شروط تمويل الصندوق بضمانات لإعتمادات مقدمة من طرفهم وبربحية مجزية لصاحب المؤسسة مع ما سيقوم به من متابعة للمصانع الوطنية وبرنامج تمويل الصادرات بما فيه مصلحة المستوردين الأجانب

    • مستقبل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المجالات التصديرية

    • معظم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المملكة العربية السعودية ما تزال لأنشطة استيراد وخدمات مصاحبة بمنافسة عالية من الأجانب المتسترين . ولكن للمجالات التصديرية ما تزال المؤسسات الصغيرة والمتوسطة محدودة العدد بالمملكة ، مما يجعل ذلك فرصة كبيرة للشباب السعودي للأسباب الأتية:-

      • توجه المصانع الوطنية للتعامل مع المؤسسات التصديرية المتخصصة أفضل بكثير من توظيف كوادر تصديرية غير فاعله بإداراتها

      • فرصة كبيرة لطلبة بعثات خادم الحرمين الشريفين بممارسة العمل الحر التصديري بمؤهلاتهم العلمية واستعداد المبادرين الطموحين منهم بممارسة هذا النشاط المربح والاستفادة بما تقدمه الحكومة من دعم للشباب من خلال الحاضنات وبرامج التمويل المتاحة

      • نجاح كبير في تخفيض المصاريف التسويقية بما هو متاحا للتواصل مع المصانع الوطنية والمستوردين الأجانب من خلال تقنية الاتصالات ومراكز المعلومات العالمية

    • كيف أبدأ ممارسة التصدير؟
    • لاختصار خطوات التعلم بالخبرة الميدانية لنجاح مالكي المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من دول متقدمة في وساطة التصدير هو بإتباع الأتي:-


      • أولا: تفرغ صاحب المؤسسة بالتعلم ميدانيا لمدة 3 شهور بالالتحاق بمؤسسات تصديرية ناجحة بالدول المتقدمة من خلال برنامج ما يسمى باللغة الإنجليزية ”أنترن شيب“ والتي تقوم بها هذه المؤسسات مقابل مبلغ مالي , أو بدون في حالة هذه المؤسسة تريد التعامل بالسوق السعودي وتريد الإستفادة من هذا الشخص بعلاقاته الشخصية وإلمامه بالأنظمة التجارية بالسعودية

      • ثانيا:-من الممكن التعرف على المؤسسات والشركات التصديرية بالبلدان المتطورة اقتصاديا من خلال الجامعات المرموقة في هذه البلدان. هذه الجامعات تقوم بتزويد الشركات بطلبة يريدون العمل بها دون مقابل للاستفادة بالخبرة الميدانية ، وبعض منها بمقابل مالي كوسيلة دخل للشركه بالتدريب على راس العمل

      • ثالثا:-الشركة التي سيعمل بها صاحب المؤسسة سيقوم بوضع برنامج تدريبي من خلال كل الإدارات المعنية بالتصدير في الشركة وذلك لمعرفة ما يقومون به فعليا مع حضور المتدرب اجتماعات مسئولي التصدير في معظم إدارات الشركة.

      • رابعا:-بنهاية هذا التدريب على راس العمل في الشركات والمؤسسات التصديرية سيكون هناك إلماما بالأتي:

        • الأسلوب التسويقي المتطور للمراسلات والمستندات المالية والمحاسبية

        • البنكية للإعتمادات وطرق تمويل الصادرات

        • جدارة وكفاءة البحث عن وسائل الشحن والتامين والمسافنه

        • أفضل الوسائل لاختيار المنتجات التصديرية بما له علاقة بالوزن والشحن والمناولة