قم بزيارة بوابة جدة الإقتصادية بحلتها الجديدة
Logo
 
 
اسم المستخدم: كلمة المرور:  

نسيت كلمة المرور؟
التقارير والدراسات الإحصائيات الاقتصادية الخدمات المعلوماتية عن الموقع اتصل بنا
  • %D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9
  أخبار المملكة العربية السعودية                
آيرينا: الطاقة المتجددة بالخليج توفر 4 مليارات برميل نفط وتخفض انبعاث الكربون 1.2 غيغا طن في 2030
29 أكتوبر، 2015
 
تفيد أرقام جديدة صادرة عن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا " ومقرها أبوظبي أن تلبية جميع أهداف الطاقة المتجددة المعلن عنها في دول مجلس التعاون الخليجي من شأنه توفير أربعة مليارات برميل من النفط فضلا عن خفض انبعاثات الكربون بنسبة 1.2 غيغاطن من الآن وحتى العام 2030.

وجاء الكشف عن هذه الارقام في إطار الاستعدادات لانعقاد القمة العالمية لطاقة المستقبل في يناير من العام المقبل.

وتعادل هذه الأرقام استهلاكا أقل بنسبة 25 بالمائة سنويا من الوقود الأحفوري في قطاع الكهرباء والمياه بحلول العام 2030 وخفضا إجماليا بمقدار 8 بالمائة في البصمة الكربونية للفرد الواحد على مدى السنوات الخمس عشرة المقبلة.

وسيتم توليد 74 في المائة من الطاقة المتجددة المنتجة في دول مجلس التعاون الخليجي والمقدرة بـ 69 غيغا وات في المملكة العربية السعودية.

ومن المقرر تضمين هذه الأرقام في تقرير مرتقب لتحليل أسواق الطاقة المتجددة بدول مجلس التعاون الخليجي سيجري نشره خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل 2016 حيث يجتمع قادة وصانعو قرار ومبتكرون في الأعمال التجارية ومستثمرون من جميع أنحاء العالم سعيا وراء الفرص المتزايدة في الأسواق والناجمة عن الاستثمار المتواصل بالمنطقة في مشاريع الطاقة المتجددة.

وتعتبر المنافع الاجتماعية والاقتصادية المترتبة على التحول الإقليمي المرتقب نحو الطاقة المتجددة بالنسبة لواضعي السياسات دافعا مهما وراء إحداث هذا التحول والسير به قدما.

وتظهر أرقام "إيرينا" أيضا أن بلوغ الأهداف المنشودة من شأنه أن يقلل استهلاك المياه بنحو 18 تريليون لتر سنويا أي 20 بالمئة وخلق ما يقرب من 130 ألف فرصة عمل مباشرة في العام من الآن وحتى العام 2030 نظرا لأن مصادر الطاقة المتجددة ولا سيما الطاقة الكهروضوئية الشمسية أقل استهلاكا للمياه من التقنيات القائمة على الوقود الأحفوري.

وتشكل القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تستضيفها مصدر ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة منبرا سنويا تلتقي حوله ألمع العقول لتبادل الأفكار واستكشاف أحدث المستجدات وتناول التحديات التي ستواجه قطاع الطاقة في المستقبل.

وتقام القمة بين 18 و21 يناير 2016 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض ويتوقع أن تستقطب ما يزيد على 30 ألف مشارك من 170 دولة و650 جهة عارضة من أكثر من 40 بلدا.

وذكر عدنان أمين المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" إن نظام الطاقة العالمي القائم في يومنا هذا يتسبب بما يعادل ثلثي حجم انبعاثات الغازات الدفيئة مؤكدا أن التحول السريع إلى نظام عالمي جديد يعتمد على مصادر الطاقة المتجددة هو السبيل الوحيد لخفض البصمة الكربونية للاقتصاد العالمي والحفاظ على معدل ارتفاع درج