ميزانية للوطن

مشاركة

حمداً لله الميزانية (طلعت) والأسارير تفتحت، لمَ لا والمحاور الخدمية والمؤشرات العامة تشير إلى إنفاق عام مرتفعاً عن العام الماضي وخاصة على التعليم والصحة، وإن لوحظ تراجع في نصيب الفرد في الناتج المحلي الاجمالي بسبب الزيادة السكانية التي قاربت 2.7% لأنها أعلى من نمو الناتج المحلي البالغ 1 %.

قطعاً ليست من اهتمامات القارىء تفاصيل الموازنة مثلما أن مساحة المقال لا تتسع لها ولكن ميزانية الوطن عموما ايجابية فالعجز بالميزانية القادمة هامشي ويقل عن 5% أي حوالي (145مليار ريال) ويسهل تمويله من فوائض الميزانيات السابقة وأسواق المال ستستعيد حتماً حيويتها. إن ردود الأفعال الحالية متعجلة ووقعت في خطل وخطأ ملأ صفحات الصحف وإعلام التواصل الاجتماعى باجتهادات تجاوزت نقاش الأرقام للتخويف بأسعار النفط المتقلبة وأنه لابد من تبنى الدعوة لتأسيس صناديق سيادية بحجم كافٍ، ورغم وجاهة ذلك إلا أنه لن يمنع الصدمات المالية المستقبلية المفاجئة. ومن المدهش أن يشارك أساتذة جامعات ورجال أعمال في هذه الدعوة وكأن الجميع تناسى أننا نعيش عصر المال (الفيات) الذي يتكون بسهولة خلق قاعدة البيانات في الحاسب الآلي، فالمال (الفيات) نتيجة لممارسة الدول لسيادتها بإصدار عملتها أو سندات تساعدها على مقابلة الانفاق الاستثماري وليس ثمة قيد على الدولة في ذلك سوى قيد التضخم، ولهذا قبل تكوين الصناديق السيادية هناك ضرورة للإجابة على أسئلة مدى وجود أصول حقيقية في الاقتصاد من عدمه ،فالبعض لا يفرق بين مال الفرد وبين مال عام يتولد من قاعدة بيانات بالبنك المركزي وتكوين الصناديق السيادية في غياب أصول حقيقية أو سعة انتاجية معقولة سيكون أشبه بالركض خلف السراب أو محاولة الحصول على أصول حقيقية بعيدا عن تعميق السعة الانتاجية، إذ إن الأساس في ذلك الربط بمفاهيم الاقتصاد الحقيقي الذي يتولد من الإنتاج وفي غيابه ستستنزف موارد الاقتصاد المعني مهما تعددت صناديقه السيادية. وقد فطنت دول مثل اليابان والصين والولايات المتحدة الأمريكية لذلك حين لم تلجأ لتكوين صناديق سيادية بقدرما رأت الحل في دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة واعتبارها قاطرة النمو وموطن توليد الأصول ولهذا تبلغ نسبتها في بعض الاقتصاديات الكبرى أكثر من 50% وحيث أن التجارب الناجحة (ضالتنا) فإن استنساخ النجاح وسيلتنا لتحقيق تنويع الصادرات والحد من الاعتماد على البترول وتكوين أصول حقيقية. وإن صح هذا الاستنتاج فإن وضع المنشآت الصغيرة والمتوسطة عندنا لا يتعدى 10% وهذا تحدٍ ماثل ولابد من تطوير هذه المنشآت وزيادة نسبتها بتلبية شروط النهوض بها وإلا سنحرم الاقتصاد الوطني من أصول حقيقية متطلع إليها. ولعله من وسائل التطوير تمكين شباب الأعم

30/03/2017
سعيد محمد بن زقر
الشباب والتنمية
01
الشمال والجنوب.. صناعة بشرية...المزيد من التفاصيل
02
الاقتصاد العالمي متاعب كثيرة...المزيد من التفاصيل
03
تحسين الاجراءات وازالة العقبات امام الصناع...المزيد من التفاصيل
فعاليات
إقتصادية
10
09/2019
المعرض الدولى للتعدين والصناعة والطاقة - بوتسوانا ...المزيد من التفاصيل
28
08/2019
معرض صناعة الأجهزة - بوينس آيرس ...المزيد من التفاصيل
27
05/2019
المعرض التجاري لصناعة التعدين - شيلى ...المزيد من التفاصيل
المزيد من الفعاليات
أدوات
محاسبية

حاسبة مصاريف إنشاء مشروع جديد

كم هي تكلفة البدء بمشروع جديد؟...

حاسبة الربح والخسارة

ستمكنك هذه الآلة الحاسبة من حساب الربح والخسارة الخاصة بمشروعك..

حاسبة الميزانية الشخصية

إستخدم هذه الآلة الحاسبة لحساب مصروفاتك الشخصية وإعداد ميزانيتك الخاصة

المزيد من الأدوات المحاسبية
07

07/2022
أخبار
إقتصادية
img

المؤسسة العامة للحبوب تعلن عن إطلاق عملية تأهيل المستثمرين ل ....المزيد

img

تأهيل (85) محاسب ومحاسبة للعمل في مجال ضريبة القيمة المضافة ....المزيد

img

هيئة الاتصالات تعلن عن تقرير مقياس للربع الأول 2018م ....المزيد

المزيد من الأخبار الإقتصادية